السيد حسن الصدر
92
تكملة أمل الآمل
موضع آخر أن فتاويه مشهورة في المشارق والمغارب ، وهو من أعاظم تلامذة الشيخ العلّامة ، فخر المحقّقين ، أبي طالب محمد بن العلامة جمال الدين . تلمذ عليه في الحلّة السيفيّة المزيديّة ، وعلى غيره من علماء الحلّة واستجازهم وأجازوه ، ورجع إلى البحرين وقد بلغ الغاية في العلوم الشرعية وغيرها . وله التصانيف المليحة منها : 1 - كتاب منهاج الهداية في تفسير آيات الأحكام الخمسمائة ، مختصر جيّد ، يدلّ على فضل عظيم . قرأته في حداثة سنّي على بعض مشايخي . 2 - رسالة وجيزة فيما يعمّ به البلوى من الأحكام . ومن جملة مؤلّفاته : 3 - مختصر التذكرة . وهو جيّد مليح كثير الفوائد . ظفرت منه بنسخة قديمة مقروءة عليه ، قدّس سرّه ، قرأها عليه تلميذه الفقيه النحرير ، الشيخ أحمد بن فهد بن حسن بن محمد بن إدريس الإحسائي ، وعليه الإجازة بخطّه - قدّس سرّه - تاريخها سنة 802 ( اثنتين وثمانمائة ) . 4 - كتاب مجمع الغرائب ، وهو كما سمّي يحتوي على فروع غريبة ومسائل نادرة . رأيته في خزانة كتب بعض إخواني بنسخة سقيمة سنة ألف ومائة واثنتين . وقبره - قدّس سرّه - في جزيرة ( أكّلّ ) ، بضم الهمزة وتشديد الكاف المضمومة واللام ، في المشهد المعروف بمشهد النبي صالح . وسمعت جماعة من مشايخنا ( عطّر اللّه مراقدهم ) يحكون أنه كان كثيرا ما يقع بينه وبين شيخنا الشهيد الأول ( قدّس سرّه ) مناظرات . وفي الأغلب يكون الغالب الشيخ جمال الدين أحمد ابن المتوّج . فلمّا جاء الشيخ جمال